In which John Green examines the French Revolution, and gets into how and why it differed from the American Revolution. Was it the serial authoritarian regimes? The guillotine? The Reign of Terror? All of this and more contributed to the French Revolution not being quite as revolutionary as it could have been. France endured multiple constitutions, the heads of heads of state literally rolled, and then they ended up with a megalomaniacal little emperor by the name of Napoleon. But how did all of this change the world, and how did it lead to other, more successful revolutions around the world? Watch this video and find out. Spoiler alert: Marie Antoinette never said, “Let them eat cake.” Sorry.

Crash Course World History is now available on DVD!

Follow us!
@thecrashcourse
@realjohngreen
@raoulmeyer
@crashcoursestan
@saysdanica
@thoughtbubbler

Like us! ‪
Follow us again! ‪

Crash Course goods are available now:

Thermidor (which is this month) is Revolutions month on Crash Course!

The American Revolution:

Coming soon:

#30 – Haitian Revolution
#31 – Latin American Revolutions
#32 – Industrial Revolution

Support Crash Course on Patreon:

مرحبًا، إسمي جون غرين، وهذه سلسلة
Crash Course عن تاريخ العالم. اليوم سنتحدث عن الثورة الفرنسية.
لم يكن هذا هو العلم الفرنسي حتى عام 1794م، لكننا شعرنا أنه يبدو حسنًا وهو مقلّم.
وكذلك أنا. أليس كذلك؟ إذًا، بينما اعتُبِرت الثورة الأمريكية
أمرًا جيدًا، اعتُبِرت الثورة الفرنسية عادةً أنها فوضى عارمة ودموية،
والتي… سيد غرين، سيد غرين! أراهن
أنها كانت معقدة أكثر من ذلك. في الحقيقة لا. كانت مريعة.
وكالعديد من الثورات. في نهاية المطاف استبدلت نظامًا مستبدًا بنظام مستبد.
لكن حتى لو كانت الثورة فوضى، فقد غيّرت أفكارها التاريخ الإنساني،
أكثر بكثير، برأيي، من الثورة الأمريكية. [موسيقى الشارة] إذًا فرنسا في القرن الـ18
كانت ثريّة ومكتظّة لكنها واجهت صعوبة في جمع الضرائب بسبب
هيكليّة المجتمع فكان لديهم نظام ملوك ونبلاء نسميه "النظام القديم". الفضل لـ3 أعوام
من دراسة الفرنسية في المدرسة الثانوية. لغالبية الفرنسيين، كان وضعا سيئًا فالأثرياء
النبلاء ورجال الدين لم يدفعوا الضرائب إذًا بحلول عام 1789م، كانت فرنسا
مديونة بسبب تمويلها للثورة الأمريكية شكرًا، فرنسا؛
سنردّ الجميل في الحربين العالميتّين. وكان لويس السادس عشر ينفق نصف
الميزانية القومية لسداد الدَين الفيدرالي حاول إعادة تشكيل نظامه بمساعدة عدة وزراء
مال ودعى لتطبيق الديمقراطية على مستوى محلي، لكن كل محاولات الإصلاح
باءت بالفشل وسرعان ما أعلنت فرنسا الإفلاس تزامن هذا مع العواصف الثلجية التي
دمرت محصول سنة، ولذا ارتفعت أسعار الطعام وانتشر الجوع، مما أغضب الشعب
الفرنسي، لأنهم يحبون الطعام. في هذه الأثناء، لم يكن يبدو على
الملك الإفلاس، من حيث بنيته الجسدية السليمة وحذاءه الثمين.
تسنى له ولزوجته، أين يسكنا في قصر جميل جدًا في فيرساي بفضل رعاية الله لكن المتنورين
مثل "كانت" كانوا يتحدّون فكرة الدين ككل حيث كتبوا
أشياء مثل: "النقطة الرئيسية في التنوير هي تحرير الإنسان من قِصر النضوج
الذي يسببه لنفسه خصوصًا في أمور الدين." إذًا باختصار كان الفلاحون جائعين،
بدأ المفكرون بدأ بالتساؤل ما إن كان الملك سينجو أم أنه لا يستحق النجاة
والنبلاء كانوا يتسلون، ويتناولون كبد البط ويفشلون في إحداث تغييّر مالي حقيقي. للإستجابة للأزمة، دعا لويس السادس
عشر لعقد اجتماع الجمعية الوطنية وهي أقرب ما لدى فرنسا للبرلمان الوطني
والتي لم تجتمع منذ عام 1614. كانت الجمعية الوطنية عبارة
عن برلمان ضخم مكون من الطبقة الأولى، النبلاء، الطبقة الثانية، رجال الدين،
والطبقة الثالثة، كل من تبقى. حضرت الطبقة الثالثة ب 600 ممثل عنها،
والطبقة الأولى والثانية معًا ب300 ممثل وبعد عدة اقتراعات،
لم يتوصلوا لأي نتيجة وكان لسان موقف الطبقة الثالثة
كالتالي: "أتعلمون ماذا؟ دعنا منكم. سنغادر وسنشكل مجلس وطني خاص بنا." وهذا لم يسر الملك لويس السادس عشر.
لذا فعندما غادروا القاعة من أجل الإستراحة أقفل الأبواب. وعبر عن موقفه
كالتالي: "آسف لا يمكنكم الدخول وإن كنتم لا تستطيعون أن تجتمعوا،
فكيف ستشكلون مجلسًا وطنيًا؟" بشكل مفاجئ، وجد ممثلو الطبقة
الثالثة قاعة أخرى في فرنسا، هذه المرة كان ملعب تنس داخلي
حيث أقسموا قسم ملعب التنس الشهير. اتفقوا على عدم الاستسلام
حتى يوضع دستور فرنسي. استجاب لويس السادس عشر أولاً بإرسال قوى
عسكرية إلى باريس لسحق انتفاضة العجز الغذائي رأى الثوريون في ذلك استفزازًا، لذا استجابوا
بالاستيلاء على سجن الباستيل يوم 14 تموز الذي، كان، بالصدفة يوم
الباستيل "العيد الوطني" أيضًا. أغاروا على سجن الباستيل من أجل تحرير
السجناء ظاهريًا، كان هناك سبعة مساجين فقط في السجن في ذلك الوقت، لكن في
الغالب كان الهدف هو الحصول على السلاح. التقدم الجذري الحقيقي للكتلة الوطنية، حصل
في الرابع من آب بإلغاء معظم النظام القديم حقوق الإقطاع، الأعشار،
امتيازات النبلاء، الضرائب غير المتساوية، ألغيت جميعها باسم كتابة دستور جديد. ومن ثم في 26 آب، أذاع
المجلس الوطني إعلان حقوق الإنسان والمواطن الذي أرسى نظام حقوق يطبق على الجميع وجعل هذه الحقوق متكاملة مع الدستور الجديد.
هذا يختلف كثيرًا عن سند الحقوق الأمريكي والذي ثبت بحسد في
النهاية، ليطبق فقط على الأحرار. ال"دوروماك"، كما سميته في الثانوية، أعلن
أن الجميع لهم حق الحرية،والملكية، والأمان وهي حقوق ستفشل
الثورة الفرنسية في حمايتها فشلاً ذريعًا لكن كما ذكرنا الأسبوع الماضي،
يمكن قول نفس الشيء عن ثورات كثيرة أخرى يُزعم أنها أكثر نجاحًا.
حسنًا، فلنذهب إلى فقاعة الأفكار. في هذه الأثناء وبالعودة إلى فيرساي
كان لويس السادس عشر ما يزال ملك فرنسا وبدا الأمر وكأن فرنسا ستصبح ملكية دستورية.
ما يعني أنالعائلة الملكية ستحتفظ بقصرها ولكن عندها، في تشرين الأول
من عام 1789، انطلقت شائعة أن ماري أنطوانيت كانت تدخر
الحبوب في مكان ما داخل القصر. وفيما عرف فيما بعد باسم مسيرة النساء،
اقتحمت مجموعة من الفلاحات المسلحات القصر وطالبن برحيل لويس وماري
أنطوانيت من فيرساي إلى باريس. وقد فعلوا، فالجميع يخافون النساء المسلحات
وهذه تذكرة حسنة لكثير من الناس آنذاك أن الثورة الفرنسية لم تكن
عبارة عن أفكار تنويرية منمقة وحسب بل كانت بشكل أساسي موجهة نحو العجز الغذائي
والنظام السياسي الذي جعل الانكماش الاقتصادي قاسيًا جدًا على الفقراء بشكل خاصّ. الآن،هناك من يقول إن الفترة
الأولى من الثورة الفرنسية لم تكن ثورية إلى حد كبير،
أراد المجلس الوطني إيجاد ملكية دستورية آمنوا أن وجود الملك
ضروري من أجل قيام الدولة وكذلك اهتموا بكون المصوتين ومسؤولو المكاتب
من أصحاب الملكية. فقط الجناح الأكثر تطرفًا اليعقوبيون، طالبوا بإنشاء الجمهورية.
لكن الأمور كانت على وشك أن تصبح أكثر ثورية وكذلك أكثر سوءًا لفرنسا. أولاً، كان لليعقوبيين حملات التماس ضخمة على
وشك أن تصبح جامحة، ما دفع قوات عسكرية تابعة للمجلس الوطني لا للملك، لإطلاق
النار على الحشود، لتقتل 50 شخصًا. هذا عنى، أن المجلس الوطني
الذي كان صوت الشعب قد قتل أشخاصًا من أجل السيطرة على
الحماسة الثورية. يحصل هذا كثيرًا في التاريخ خلال الثورات. ما بدا أملاً
متأصلاً وتغييرًا يصبح فجأة السلطة العليا مع تزايد تقبل الأفكار المتطرفة.
شكرًا، فقاعة الأفكار. في هذه الأثناء كان جيران
فرنسا الملكيون يخشون من فكرة الجمهورية وخاصة ليوبولد الثاني،
والذي بالإضافة لكونه الإمبراطور،غير المقدس غير الروماني، غير الإمبراطوري، الروماني
المقدس، كان شقيق ماري أنطوانيت. يجب التنويه أن هذه المرحلة للإمبراطورية
الرومانية العظيمة كانت تتمثل بالنمسا فقط. وكذلك، كالعديد من الملوك، أحب ليوبولد
فكرة المَلَكيات، وأراد الحفاظ على وظيفته كشخص يتسنى له التجول
مرتديًا ثوبًا، مشيرًا إلى الفراغ ولديه تماثيل ذهبية لأسود وقرود مجنحة. ومن
يلومه؟ إذًا هو وملك بروسيا فريدريك الثاني طرحا إعلان بيلنتز،
الذي وعد باستعادة الملكية الفرنسية. وفي هذه المرحلة: وضع لويس
والمجلس الوطني خطة: احتلال النمسا. الفكرة كانت نهب ثروة النمسا
وسرقة بعض الحبوب لدعم مؤن الغذاء الفرنسية وكذلك لنشر الروح الثورية.
لكن ما حدث فعلاً هو انضمام بروسيا للنمسا في
القتال ضد فرنسا. وعندها شجع لويس البروسيين مما جعله
يبدو كعدو للثورة، وبالطبع، كان كذلك وكنتيجة، صوَّت المجلس الوطني
لصالح تعليق الملَكَية، إجراء انتخابات جديدة يشارك فيها الجميع (شرط أن يكونوا
رجالاً)، ووضع دستور جمهوري جديد. بعد فترة وشيكة، قرر هذا المؤتمر إجراء
محاكمة للويس السادس عشر، وجد فيها مذنبًا، وبفارق صوت واحد، حكم عليه بالإعدام
بالمقصلة. مما صعب على النمسا وبروسيا إعادته إلى السلطة.
إنه وقت الخطاب المفتوح؟ خطاب مفتوحة إلى المقصلة.
لكن أولاً فلنرى ما بداخل الحجرة السرية. لا يوجد شيء. يا للهول
يا ستان! هذا ليس مضحكًا. عزيزتي المقصلة، في ذهني مثال واحد عن اندفاع
الفكر التنويري للقتل. الدكتور جوزيف غيوتين، مخترع المقصلة، تصورها على
أنها طريقة عادلة للموت. قال أن المقصلة إنسانية
وأنها أيضًا لا تميز بين غني وفقير بين نبيل وفلاح. قتلت بالتساوي. كما أشيد بك لأنك ألغيت العذاب
المترافق مع الإعدام. لكن سأذكرك، أنك لم تلغ الموت من الإعدام. من سوء
حظك، أن فرنسا لم تعدم أحدًا منذ عام 1977م لكن سيسرك معرفة أن آخر إعدام
قانوني حصل في فرنسا تم باستخدام المقصلة. بالإضافة إلى أن لديك
مستقبل دائمًا في أفلام الرعب. أطيب التمنيات، جون غرين. مع موت لويس السادس عشر، انطلقت
موجة الإرهاب، الأكثر شهرة أو على الأقل أكثر مراحل الثورة إثارة. حيث أن تمكنك
من قتل الملك، يعني تمكنك من قتل أي أحد آخر وهو ما فعلته الحكومة
تحت قيادة لجنة السلامة العامة (يناسبها شعار: نحن فاشلون في حماية السلامة
العامة)، التي قادها ماكسمليان روبسبير. شهد عهد الإرهاب إعدام
16 ألفًا من أعداء الثورة بالمقصلة بما فيهم ماري "لم أقل فليأكلوا الكعك"
أنطوانيت، وماكسمليان روبسبير بذاته، الذي أعدم في شهر
تيرميدور، في السنة الثانية. حسنًا، بينما كانت فرنسا مفلسة
وتقاتل في تسع حروب، غيرت لجنة حماية السلامة الواحدات
الزمنية، لأن الواحدات التقليدية كما تعرفون غير منطقية وذات طابع ديني.
لذا أعادوا تسمية الأشهر كافة، وأقروا أن اليوم عبارة
عن عشر ساعات والساعة مئة دقيقة. ومن ثم، بعد عهد الإرهاب، تراجعت الثورة
الفرنسية قليلاً ووضع دستور جديد، أعطى قوة أكثر للأغنياء.
في هذه المرحلة، فرنسا كانت ما تزال في حربها مع النمسا
وبريطانيا، وهي حروب فازت بها فرنسا، بفضل عريف شاب، اسمه
نابوليون بونابارت. كانت الحرب خلفية لكثير من الانقلابات
والانقلابات المضادة التي لن أدخل فيها الآن لأنها كانت شديدة التعقيد، لكننا
الانقلاب الأخير والذي سنتحدث عنه، عام 1799، نُصِّب نابليون بونابارت
القنصل الأعلى لفرنسا. وأعطي سلطة تنفيذية
مطلقة وفقًا لدستور آخر. وعندما أعلن قنصلاً أعلى، خطب
قائلاً: "أيها المواطنون! إن الثورة قائمة على المبادئ التي بدأت بها.
انتهى الأمر." ومعنى هذا أن حكومة فرنسا انتقلت
من هنا إلى هنا إلى هنا. وكما الثورة الأمريكية، يمكن
القول إن الثورة الفرنسية لم تكن ثورية إلى حد كبير. فنابليون كان
إمبراطورًا في حقيقة الأمر، وبشكل ما، كان ملكًا مستبدًا أكثر من لويس
السادس عشر. عاد النبلاء بالتدريج إلى فرنسا رغم أنهم خسروا أغلب امتيازاتهم الخاصة.
وعادت الكنيسة الكاثوليكية أيضًا لكن بصورة أضعف لأنها
خسرت أراضيها وقدرتها على جمع الأعشار. وعندما سقط بونابارت ذاته، استعادت فرنسا
الحكم الملكي، وباستثناء فترة أربع سنين، بين 1815 و1870، كان لفرنسا ملك
إما من عائلة بوربون أو بونابارت. لم يعد هؤلاء الآن ملوكًا مستبدين
يدعون أن لديهم حقًّا إلهيًا في الحكم بل ملوكًا دستوريين من
النوع الذي تخيله الثوار عام 1789م. ولكن تبقى الحقيقة، أن فرنسا
أًصبح لديها ملك مجددًا، وطبقة نبلاء، وهيئة دينية،
ولم تكن بالتأكيد ديمقراطية أو جمهورية. وربما هذا سبب جدلية وانفتاح موضوع
الثورة الفرنسية أمام التفاسير. يقال إن الثورة نجحت في نشر قيم التنويرية
حتى ولو لم تنجح في جلب الديمقراطية لفرنسا يقول آخرون أن الإرث الحقيقي للثورة لم يكن تحسين الحرية بل قوة السلطة. بغض النظر، سأقول إن الثورة
الفرنسية كانت حتمًا أكثر ثورية من مثيلتها الأميركية. فأمريكا لم
يكن لديها أرستقراطية أبدًا ولكن مع ذلك كان لديها شيء منها،
شعر المفكر التنويري "ديديرو" أن على الأميركيين "أن يخشوا التقسيم
المتفاوت للثروة الذي قد يؤدي إلى عدد أقل من المواطنين المترفين،
عدد أكبر من المواطنين يعيشون في شقاء." ولم تفعل الثورة الأميركية
شيئًا لتغيير قطبية الثروة هذه. ما جعل الثورة الفرنسية ثورية
جدًا، هو إصرارها على شمولية قيمها انظروا إلى الفقرة السادسة
من إعلان حقوق الإنسان والمواطن: القانون هو تعبير عن الإرادة العامة.
يحق لكل مواطن أن يشارك شخصياُ، أو من خلال ممثل، في مؤسساته، يجب أن يكون
نفسه للجميع، سواء كان يحمي أو يعاقب." هذه أفكار ثورية، أن القوانين تأتي من
المواطنين لا من الملوك ولا من الآلهة، وأن هذه القوانين يجب أن تطبق على الجميع
بالتساوي. هذا تقدم كبير من قانون حمورابي وفي الحقيقة، هو تقدم كبير بالنسبة
لتوماس جيفرسون مالك العبيد. وفي عام 1970، سئل الرئيس الصيني جاو
إنلاي عن ماهية آثار الثورة الفرنسية. وقال: "ما زال من المبكر أن
نقول." وبطريقة ما، ما زال كذلك. الثورة الفرنسية طرحت أسئلة عن
طبيعة حقوق الناس واشتقاقاتها. وما زلنا نجيب عن هذه الأسئلة
ونرى كيف يمكن لإجاباتنا أن تقولب المجتمع اليوم، هل على
الحكومات أن تكون من الشعب ومن أجل للشعب؟ هل حقوقنا تشتق من الطبيعة أم من الله
أم لا من هذا ولا ذاك؟ وماهي هذه الحقوق؟ كما يقول ويليام فولكنر: "الماضي لم يمت
أبدًا. الماضي ليس ماضٍ حتى."س شكرًا للمتابعة. أراكم الأسبوع القادم. Crash Course من إنتاج وإخراج
ستان ميلر. مشرفة النص دانيكا جونسون. البرنامج من كتابتي ومدرس التاريخ في
مدرستي الثانوية، راؤول ماير فريق البصريات Thought Bubble
ونحن مدربون باقتدار من قبل ميريديث دانكو. عبارة الأسبوع الماضي: "ظرف الشاي الضخم."
إذا أردتم اقتراح عبارات الأسبوع المستقبلية أو تخمين عبارة هذا الأسبوع يمكنكم
فعل ذلك في التعليقات، حيث يمكنكم أيضًا طرح أسئلة عن بحلقة اليوم وستتم الإجابة
عليها من قبل فريق المؤرخين لدينا. شكرًا لمتابعة Crash Course، وكما نقول
في بلدتي: "لا تنسوا أن تكونوا رائعين."

36 thoughts on “The French Revolution: Crash Course World History #29

  1. As a French, I must say hearing about the french revolution from an outsider point of view is much more insightful than learning it from french teachers. It seems many of them have a kind of bias toward it that prevent them from seeing all the flaws it had.
    I started learning about french revolution when I was 11, had to wait to be 16 and to do my own research to realize how shitty of a person Robespierre was. In school they almost sell him as a hero of the revolution.

  2. American constitution was not "begrudging tacked on and only applied to non-slaves." All men created equal remember? Just people did not follow what was written does not mean it wasn't written

  3. Zhou Enlai, the Chinese leader, was not commenting on the French Revolution when he said it was "too early to say". This is a common mistake. Zhou was actually referring to the 1968 student uprising in Paris (Zhou's comment was made in 1972).

  4. i like the style but please be more specific, it makes the whole thing look like an overly simplified hysterical outburst of the french when there is a lot of things going. Dare I say 7 years later.

  5. I love how one would think the king would be an evil douche throughout all this, but actually called for local democracy to try and fix the problem in the first place.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *